فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 580

وهو العزيز فلن يرام جنابه ... أنى يرام جناب ذو السلطان

وهو العزيز القاهر الغلاب لم ... يغلبه شيء هذه صفتان

وهو العزيز بقوة هي وصفه ... فالعز حينئذ ثلاث معان

وهي التي كملت له سبحانه ... من كل وجه عادم النقصان

الآية الرابعة: يخبر تعالى عن إبليس - لعنه الله - أنه أقسم بعزة الله أن يغوي بني آدم بتزيين الشهوات والمعاصي لهم ثم لما علم أن كيده لا ينجح إلا في أتباعه وأحزابه من أهل الكفر والمعاصي استثنى من لا يقدر على إضلاله ولا يجد السبيل إلى إغوائه فقال: إلا عبادك منهم المخلصين.

ويؤخذ من الآية:

1 -إثبات صفة العزة.

2 -جواز الحلف بها.

3 -أن صفات الله غير مخلوقة إذ الحلف بالمخلوق شرك، والعزة المضافة إلى الله قسمان الأول قسم يضاف إليه سبحانه من باب إضافة المخلوق إلى خالقه وهي العزة المخلوقة التي يعز بها أنبيائه وعباده الصالحين، وقسم يضاف إليه من باب إضافة الصفة إلى موصوف بها كما في هذه الآية وكما في الحديث"أعوذ بعزة الله وقدرته".

ومما يؤخذ من الآية: الرد على منكري الصفات ومؤوليها بتأويل باطل.

4 -أن الجن يتكلمون.

5 -إثبات صفة الكلام لله.

الرد على منكري الجن

6 -الرد على من أنكر الجن وقد كثر المنكرون لهم في زمننا وغالبهم يستندون في إنكارهم أن طريق معرفة وجود الجن هي النظر أو السمع وأنهم لم يروا جنًا ولم يسمعوهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت