فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 580

2 -إثبات الملك لله وحده.

3 -إثبات الألوهية لله تعالى.؟

4 -اختصاصه سبحانه بالملك و الحمد كما يفيده تقديم الظرف فهو سبحانه المختص به من حيث الحقيقة لأنه مبدئ كل شيء ومبدعه فالملك له بالحقيقة دون غيره ولأن أصول النعم وفروعها منه تعالى فالحمد له بالحقيقة وحمد غيره إنما يقع من حيث ظاهر الحال وجريان النعم على يديه.

5 -إثبات قدرة الله.

6 -الرد على القدرية.

7 -إثبات جميع صفات الكمال ونفي النقائص والعيوب لأن التسبيح يقتضي ذلك.

8 -الرد على المعطلة المنكرين لصفات الله.

الآية الثالثة: تكلم سبحانه في هذه السورة على التوحيد لأنه أقدم وأهم ثم في النبوة لأنها الواسطة ثم في المعاد لأنه الخاتم فقال {تَبَارَكَ} مأخوذ من البركة وهي النماء والزيادة وهو فعل مختص بالله لا يقال لغيره ذلك ولا يصلح إلا له أي تعاظم وكملت أوصافه، وكثرت خيراته {الْفُرْقَانَ} أي القرآن الفارق بين الحلال والحرام، والهدى والضلال، وأهل السعادة من أهل الشقاوة والتعبير بنزل بالتشديد لإفادة التدريج في النزول وأنه لم ينزل جملة واحدة وقوله {عَلَى عَبْدِهِ} المراد به محمد صلى الله عليه وسلم وإيراد بهذا العنوان، ولم يقل بنبيه أو رسوله أو بمحمد تشريفًا له وإيذانًا بكونه عليه السلام في أقصى مراتب العبودية، ولذلك وصفه بها في أشرف مقام: مقام الإرسال ومقام الإسراء. وهذه العبودية تختص بمن تعبده الله بامتثال أوامره واجتناب نهيه وأما العبودية العامة فهي الخضوع للأمر الكوني القدري وتشمل جميع الخلق ودليلها قوله تعالى {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} (مريم:93) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت