فهرس الكتاب
2 -إثبات قدرة الله التي لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.
3 -إثبات صفة الاستواء.
4 -إثبات صفة العلو لله.
5 -دليل على إثبات العرش، والعرش لغة هو السرير الذي للملك كما قال تعالى عن بلقيس {وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ} (النمل: من الآية 23) فالعرش سرير ذو قوائم تحمله الملائكة وهو كالقبة على العالم وهو سقف المخلوقات قال البيقهي اتفقت أقاويل أهل التفسير على أن العرش هو السرير وأنه جسم خلقه وأمر ملائكته بحمله وتعبدهم بتعظيمه والطواف به، كما خلق بيتًا في الأرض وأمر بني آدم بالطواف به واستقباله.
6 -في الآية دليل على استواء الله على العرش بعد رفع السماوات.
7 -في الآية رد على الجهمية ومن سلك سبيلهم ممن فسر الاستواء بالاستيلاء لأنه تحريف وزيادة في كتاب الله وحمل له على غير ما يحتمل.
8 -الاستدلال بهذه المخلوقات على وجود خالقها ومدبرها وأنه وحده المدبر والمسخر لهذه المخلوقات وهي مستلزمة للعلم بصفات كماله وتضمن ذلك بأنه المعبود الحق وأن عبادة غيره باطلة إذا ما سواه عاجز والعاجز لا يصلح للألوهية.
9 -الرد على من نفى وجود السماء وقال إنما هو فضاء يؤيد ذلك ما ذكر حول الآية الأولى.
10 -إثبات علو الله على خلقه.
11 -إرشاد الخلق إلى التفكر والتدبر في مخلوقات الله.
الآية الرابعة: آية سورة طه:
1 -فيها دلالة واضحة على إثبات استواء الله على عرشه.
2 -فيها رد على من زعم أن ذلك مجاز عن القهر أو الاستيلاء.
3 -دليل على إثبات العرش وأنه مخلوق.