فهرس الكتاب
والقول الثاني أن الآية على ظاهرها وأن التوفي هو الإماتة العادية التي كتبها الله على الخلق.
ففي الآية:
1 -إثبات صفة الكلام لله.
2 -إثبات علة الله على خلقه.
3 -إثبات قدرة الله.
4 -الرد على من زعم أن كلام الله هو المعنى النفسي.
5 -أن عيسى رفعه الله إلى السماء وقبضه إليه.
6 -في الآية رد على اليهود الذين تنقصوا عيسى وجعلوه ابن زنا.
7 -الرد على النصارى الذين غلوا فيه ورفعوه فوق منزلته إلى مقام الربوبية، تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا.
الآية الثانية:
1 -فيها دليل على علو الله على خلقه.
2 -إثبات قدرة الله.
3 -فيها رد على اليهود والنصارى.
4 -فيها إثبات صفة الكلام لله والرد عل من زعم أن كلام الله المعنى النفسي.
5 -فضل عيسى حيث رفعه الله إليه.
6 -عناية الله برسله وأوليائه ولطفه بهم.
الآية الثالثة: قوله {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} : أي أنه سبحانه يقبل طيب الكلام كالتوحيد والذكر وقراءة القرآن، ومن الذكر: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، والعمل الصالح يرفعه، صلاح العمل بالإخلاص فيه، وما كان