فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 580

والقول الثاني أن الآية على ظاهرها وأن التوفي هو الإماتة العادية التي كتبها الله على الخلق.

ففي الآية:

1 -إثبات صفة الكلام لله.

2 -إثبات علة الله على خلقه.

3 -إثبات قدرة الله.

4 -الرد على من زعم أن كلام الله هو المعنى النفسي.

5 -أن عيسى رفعه الله إلى السماء وقبضه إليه.

6 -في الآية رد على اليهود الذين تنقصوا عيسى وجعلوه ابن زنا.

7 -الرد على النصارى الذين غلوا فيه ورفعوه فوق منزلته إلى مقام الربوبية، تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا.

الآية الثانية:

1 -فيها دليل على علو الله على خلقه.

2 -إثبات قدرة الله.

3 -فيها رد على اليهود والنصارى.

4 -فيها إثبات صفة الكلام لله والرد عل من زعم أن كلام الله المعنى النفسي.

5 -فضل عيسى حيث رفعه الله إليه.

6 -عناية الله برسله وأوليائه ولطفه بهم.

الآية الثالثة: قوله {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} : أي أنه سبحانه يقبل طيب الكلام كالتوحيد والذكر وقراءة القرآن، ومن الذكر: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، والعمل الصالح يرفعه، صلاح العمل بالإخلاص فيه، وما كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت