فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 580

6 -إثبات قدرة الله.

7 -أن الأعمال محفوظة ومحصاة على العباد.

8 -الحث على الأعمال الصالحة.

9 -الحث على الاستكثار من الكلم الطيب.

10 -الحث على الإخلاص.

الآية الرابعة: قوله {يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا} الآية.

مفردات الآية: فرعون: ملك القبط في الديار المصرية، وفرعون لقب لكل من ملك مصر، هامان: وزير فرعون، الصرح: القصر الشامخ المنيف، الأسباب: واحدها سبب، وهو ما يتوصل به إلى غيره من حبل أو سلم أو طريق، والمراد هنا الأبواب، قال زهير:

ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ... ولو رام أسباب السماء بسلم

فأطلع: فانظر إليه نظر مشرف عليه بالنصب على جواب الترجي عند الكوفيين فإنهم يجوزون النصب بعد الفاء في جواب الترجي كالتمني، ومنه ذلك البصريون وخرجوا النصب هنا على أنه في جواب الأمر وهو ابن، كما في قوله:

يا ناق سيري عنقًا فسيحًا ... إلى سليمان فتستريحا

وجوزوا أن يكون بالعطف على خبر لعلي بتوهم أن فيه لأنه كثيرًا ما جاء مقرونًا بها أو على الأسباب على حد:

(ولبس عباءة وتقر عيني)

المعنى: بعد أن ذكر سبحانه فيما سلف تكبر فرعون وجبروته إبان هنا أنه بلغ من عتوه وتمرده وافترائه في تكذيب موسى أن أمر وزيره هامان أن يبني له قصرًا شامخًا منيفًا من الآجر ليصعب به إلى السماء ليطلع إلى إله موسى ثم قال وإني لأظنه كاذبًا، أي فيما ادعاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت