فهرس الكتاب
من أن له إلهًا غيري وأنه أرسله، وأراد بذلك التمويه والتلبيس على قومه توصلا بذلك إلى بقائهم على الكفر:
ففي الآية:
1 -دليل على علو الله على خلقه ووجه الدلالة من الآية الكريمة هو أن موسى كان يدعو فرعون إلى معرفة ربه بأنه فوق السماء فمن أجل ذلك أمر ببناء الصرح ورام الإطلاع عليه في أقطار الأرض.
2 -الرد على الجهمية ونحوهم من نفاة العلو مع أن علو الله سبحانه مما تواطأ عليه العقل والنقل وفطر الله عليه الخلق فإن الصبيان إذا تضرعوا إلى الله فرعوا وجوههم وأيديهم إلى السماء.
3 -دليل حماية الله لرسله.
4 -أن نواصي الخلق بيد الله جل وعلا.
5 -تمكن العتو والتمرد في فرعون لعنه الله.
6 -شجاعة موسى عليه السلام حيث أبلغ هذا العاتي الطاغي.
7 -ثقة موسى بربه وقوة توكله عليه.
8 -أن الله يقيم حجة على خلقه يؤيد ذلك قوله عز من قائل {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} (الاسراء: من الآية 15) .
9 -الرد على من أنكر رسالة موسى.
10 -أن فرعون مع تعمقه بالكفر لم يكن ينكر وجود السماوات.
11 -أن التلبيس والتمويه سجية متقدمة لاسيما عند الطغاة.
12 -في الآية دليل على أن فرعون كان بمكان عظيم من الجهل وبمنزلة سافلة من فهم الحقائق.