فهرس الكتاب
الرابع: التصريح بالعلو المطلق الدال على جميع مراتب العلو ذاتًا وشرفًا وقدرًا كقوله تعالى {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (البقرة: من الآية 255) ، {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} (سبأ: من الآية 23) ، {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} (الأعلى:1) .
الخامس: التصريح بتنزيل الكتاب منه كقوله {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} (غافر:2) ، {تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} (فصلت: من الآية 2،3) ، {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ} (النحل: من الآية 102) .
السادس: التصريح باختصاص بعض المخلوقات بأنها عنده وأن بعضها أقرب إليه من بعض كقوله {إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ} (لأعراف: من الآية 206) ، {وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ} (الانبياء: من الآية 19) ففرق بين من له عمومًا وبين من عند من ملائكة وعبيد خصوصًا وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب الذي كتبه الرب تعالى على نفسه أنه عنده فوق العرش.
السابع: التصريح بالاستواء مقرونًا بأداة على مختصًا بالعرش الذي هو أعلى المخلوقات مصاحبًا في الأكثر لأداة ثم الدالة على الترتيب والمهلة.
الثامن: التصريح برفع الأيدي إلى الله تعالى كقوله صلى الله عليه وسلم"إن الله يسحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرًا".
التاسع التصريح بنزوله إلى السماء الدنيا كل ليلة.
العاشر: الإشارة إليه حسًا إلى العلو كما أشار إليه من هو أعلم بربه وبما يجب له ويمتنع عليه من جميع البشر لما كان بالمجمع الأعظم الذي لم يجتمع لأحد مثله في اليوم الأعظم قال لهم إنكم مسئولون عني فماذا أنتم قائلون قالوا نشهد أنك بلغت الرسالة وأديت ونصحت فرفع أصبعه الكريمة إلى السماء رافعًا لها إلى من هو فوقها وفوق كل شيء قائلًا اللهم اشهد.