فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 580

3 -تخصيص موسى بهذه الصفة تشريفًا له.

الآية التاسعة: أي اذكر حالة موسى الفاضلة وقت نداء الله حين كلمه ونبأه وأرسله فقال أن ائت القوم الظالمين يعني الذين ظلموا أنفسهم بالمعصية والكفر والتكبر في الأرض والعلو على أهلها وادعى كبيرهم الربوبية وظلموا بني إسرائيل باستعبادهم وسومهم سوء العذاب.

ففي الآية:

1 -إثبات صفة الكلام لله.

2 -إثبات الربوبية.

3 -الرد على من زعم أن كلام الله المعنى النفسي.

4 -إنه سبحانه يتكلم بحرف وصوت إذ لا يعقل النداء إلا ما كان حرفًا وصوتًا.

5 -الرد على من قال إن القرآن كلام محمد أو غيره.

الآية العاشرة: قال الله تعالى معاتبًا وموبخًا لآدم وحواء على ترك التحفظ والحيطة والتدبر في العواقب وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين أي ظاهر العداوة لكما فإن أطعتماه أخرجكما من الجنة؟

ففي الآية:

1 -إثبات صفة الكلام.

2 -إثبات الربوبية.

3 -الأمر بالتحفظ والحيطة والتدبر في الأمور.

الآية الحادية عشرة: قال ابن كثير على هذه الآية: النداء الأول عن سؤال التوحيد، وهذا فيه إثبات النبوات ماذا كان جوابكم إليهم، وكيف كان حالكم معهم وهذا كما يسأل العبد في قبره من ربك ومن نبيك وما هو دينك فأما المؤمن فيشهد أن لا إله إلا الله وأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت