وحديث عبادة وعائشة وأبي هريرة وابن مسعود"من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه"وحديث أنس"فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله"وفي حديث أبي ذر"لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة"وحديث أبي موسى"من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة"اهـ.
وحديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم وفي رواية"ولا ينظر إليهم ... الحديث"رواه مسلم. ومن الأدلة أيضًا قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (آل عمران:77) فمفهوم الآية والحديث أنه تعالى ينظر إلى من عداهم من المؤمنين."
وروى مسلم في صحيحه عن صهيب قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدًا يريد أن ينجزكموه فيقولون ما هو ألم يبيض وجوهنا ويثل موازيننا ويدخلنا الجنة ويزحزحنا عن النار؟ قال فيكشف الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئًا أحب إليهم من النظر إليه وهي الزيادة فسرها الصحابة والتابعون وأئمة الإسلام وقال غير واحد من السلف في الآية ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة بعد النظر إليه.
ففي الآية:
1 -الحث على السعي إلى ما يوصل إلى رضاء للفوز بما ذكر.
2 -دليل على صدق وعد الله.
3 -دليل على البعث والحساب والجزاء على الأعمال.
4 -دليل على وجود الله وكرمه ولطفه بخلقه حيث حثهم على ما يحفز هممهم إلى ما فيه رضاه وفوزهم، قال ابن القيم رحمه الله: