فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 580

على عقيدتهم الفاسدة فكذلك التابعون له على بصيرة الذين أولى الناس به في الحياة والممات باطنا وظاهرا اهـ.

قال ابن القيم رحمه الله:

فَرَموهُمُوا بغيًا بِمَا الرَّامي به ... أولَى لِيَدْفَعَ عنه فِعلَ الجانِي

يَرمي البَرِيءَ بِمَا جَنَاهُ مُبَاهِتًا ... ولذلك عند الغُرِّ يَشتَبِهانِ

سَمُّوهُمُو حَشَوِيَّةً ونَوابِتًَا ... ومُجَسِّمِيْنَ وعَابِدي أوْثانِ

وكذاك أعداءُ الرسولِ وصحبِهِ ... إنَّ الروافضَ أَخبَثُ الحَيوان

نصبُوا العَدَاوَة َلِلصَّحابة ثم سَمَـ ... موا بالنواصِبِ شِيعَةَ الرحمن

وكذا المُعَطِّلُ شَبَّهَ الرحمنَ بالمـ ... ـعدوم فاجْتَمَعَتْ له الوصفان

وكذاك شبه قوله بكلامنا ... حتى نفاه وذان تشبيهان

48 -من الأدلة المبطلة للحكم بأن الخلف أعلم وأحكم في أسماء الله وصفاته وذاته وآياته ما يلي:

أولًا: اضطراب الخلف في مباحث الإيمان بالله وإقرارهم على أنفسهم بالحيرة في ذلك وبالندم على ما اعتقدوه في الله لما تبين لهم تناقضه دليل على أنهم ليسوا أعلم من السلف أهل العلم واليقين والثبات وذلك واضح من أقوال أئمتهم وأذكيائهم.

ثانيًا: إن السلف هم الذين ورثوا الرسول صلى الله عليه وسلم وقاموا بالدين علمًا ودعوة وجهادًا والخلف إنما ورثوا الأوهام الفلسفية والمجوس والنصارى واليهود وخيالاتهم وشكوكهم.

ثالثًا: إن طريقة السلف يشهد لها العقل والنقل بخلاف طريقة الخلفة فإنما يشهدان عليها بالبطلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت