فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 580

ليس من لوازم ذاته ولا يكون غضبانًا دائمًا غضبًا لا يتصور انفكاكه ورحمته وسعت كل شيء وغضبه لم يسع كل شيء وهو سبحانه كتب على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الغضب ووسع كل شيء رحمة وعلمًا ولم يسع كل شيء غضبًا وانتقامًا.

ففي الحديث:

(1) إثبات الألوهية.

(2) صفة الفرح.

(3) الحث على التوبة.

(4) فضل التوبة.

(5) أن الله يقبل توبة العبد إذا وقعت على الوجه المشروع.

(6) متمسك لمن قال إن للقاتل توبة.

(7) دليل على البعث والحساب والجزاء على الأعمال.

(8) فيه رد على من أنكر صفة الفرح أو أولها بتأويل باطل.

(9) فيه دليل على أن الإنسان إذا جرى على لسانه كلمة كفر من شدة دهش ونحوه أنه لا يكفر بذلك ولا يؤاخذ به، ولهذا لم يكفر بقوله: أنت عبدي وأنا ربك.

الحديث الثاني:

في هذا الحديث الجليل يخبرنا صلى الله عليه وسلم عن كرم الله وجوده وأنه متنوع. فهذان الرجلان اللذان قتل أحدهما الآخر جعل الله لكل منهما سببًا أوصله إلى الجنة، فالأول قاتل في سبيل الله فأكرمه الله على يد الرج الآخر الذي لم يسلم بعد بالشهادة التي هي أعلى المراتب بعد مرتبة الصديقين، وأما الآخر فإن الله جعل باب التوبة مفتوحًا لكل من أراد التوبة بالإسلام فما دونه فلما تاب محا الله عنه الكفر وآثاره ثم من عيه بالشهادة فدخل الجنة كأخيه الذي قتله.

ويستنبط من الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت