فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 580

(9) الحث على مراقبة الله.

(10) الحث على دعاء الله واستحضار قربه.

(11) الرد على من أنكر شيئًا من هذه الصفات.

(12) أنه سبحانه ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته.

(13) إثبات قدرة الله.

(14) أن الله جل وعلا لا يعزب عن سمعه مسموع وإن خفي وأنه لا تختلط عليه الأصوات على اختلاف الحاجات.

(15) أن ما ذكر من علوه وفوقيته لا يتنافى فإنه سبحانه ليس كمثله شيء في نعوته وهو علي في دنوه قريب في علوه.

والخلاصة: أن ما ورد من صفات الله الثابتة يجب إثباتها بلا توقف فإن الذي أثبتها هو الله الذي هو أعلم بنفسه ورسوله الذي هو أعلم بالخلق وأورعهم وأنصحهم للمخلوقين فإن خطر بالبال تمثيل وتشبيه فاذكر قوله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} (الشورى: من الآية 11) كما أنه لا نظير له في ذاته فكذلك لا نظير له في صفاته.

فصل في الإيمان بالقرآن:

ومن الإيمان بالله وكتبه الإيمان بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود وأن الله تكلم به حقيقة وأن هذا القرآن الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره ولا يجوز إطلاق القول بأنه حكاية عن كلام الله وعبارة بل إذا قرأه الناس أو كتبوه في المصاحف لم يخرج بذلك عن أن يكون كلام الله تعالى حقيقة فإن الكلام إنما يضاف إلى من قاله مبتدئًا لا من قاله مبلغًا مؤديًا (وهو كلام الله حروفه ومعانيه، ليس كلام الله الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف) .

وجه دخول هذا الفصل في الإيمان بالله أن الإيمان بالله هو التصديق الجازم بجميع ما أخبر الله ورسوله إلخ وقد أخبر الله ورسوله أنه كلامه وتوعد من قال إنه قول البشر ولأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت