فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 580

وقال الشيخ: وزيادة الإيمان من وجوه أحدها: الإجمال والتفصيل فيما وقع منهم، الثاني: أن العلم والتصديق يكون بعضه أقوى من بعض وأثبت وأبعد من الشك والريب، الثالث: أن التصديق المستلزم لعمل القلب أكمل من التصديق الذي لا يستلزم عمله، الرابع والخامس: أن أعمال القلوب والجوارح تتفاوت تفاوتًا عظيمًا ويتفاصل الناس بها،، السادس: ذكر الإنسان ما أمر به بقلبه واستحضاره لذلك بحيث لا يكون غافلًا عنه أكمل من ممن صدق به وغفل عنه، السابع: قد يكون بعض المؤمنين كثيرًا من التفصيلات التي ينكرونها لجهلهم أنها مما جاء به الرسول فيكون ذلك نقصًا عمن ليس كذلك.

وقال: الدين والإيمان واليقين أمران: أ؛ دهما كون الله في قلب العبد: بالمعرفة والمحبة فهو فرض على كل واحد ولابد لكل مؤمن منه، فإن أدى واجبه فهو مقتصد وإن ترك بعض واجبه فهو ظالم لنفسه، وإن ترك فهو كافر بربه، والثاني موافقته ربه فيما يحبه ويكرهه ويرضاه ويسخطه، فهذا على الإطلاق إنما هو للسابقين المقربين الذين تقربوا إلى الله بالنوافل التي يحبها ولم يفرضها، بعد الفرائض التي يحبها ويفرضها ويعذب تاركها، ولهذا كان هؤلاء لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت