لا حقيقة له ولا مجاز، فاسم الإيمان إذا أطلق في كلام الله ورسوله فإنه يتناول فعل الواجبات وترك المحرمات ومن نفى الله ورسوله عنه الإيمان فلابد أن يكون قد ترك واجبًا أو فعل محرمًا فلا يدخل في الاسم الذي يستحق أهله الوعد دون الوعيد بل يكون من أهل الوعيد.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا زنى العبد خرج من الإيمان فكان فوق رأسه كالظلة فإذا خرج من ذلك العمل رجع إليه الإيمان"رواه الترمذي وأبو داود.
ففي الحديث:
رد على الجهمية والمرجئة ومن تبعهم ممن قال إن مرتكب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان ويزعمون أن الإيمان لا يتفاضل وهو إما أن يزول بالكلية أو يبقى كاملًا وقولهم باطل.
وفي الحديث:
1 -النهي عن الزنا.
2 -عظم جريمة الزنا حيث بدئ به أولًا.
3 -إن الزنا فيه مضار لنهي الشارع عنه، ومن مضاره:
(1) أنه جناية على الأعراض.
(2) والأخلاق.
(3) والأنساب.
(4) والأموال.
(5) وفيه نشر للأمراض الفاتكة.
(6) وقتل للأولاد.
(7) وغش للزوج إن كانت المزني بها ذات زوج.
(8) وتلبيس على الزوج.