(9) وإدخال أولاد عليه يرثونه أو يرثهم ويتكشفون محارمه وربما كانوا أولياء على بناته في عقد أنكحة أو محارم في حج وعمرة وغير ذلك.
ومما يؤخذ من الحديث:
4 -النهي عن السرقة.
5 -احترام مال المسلم.
6 -أن السرقة فيها مضار عظيمة لنهي الشارع عنها ومن مضارها معصية الله ورسوله وأنها أكل للمال الحرام وأنها ربما أدت إلى ذهاب الأرواح إذا قاوم أهلها السراق وأنها مفسدة للأخلاق.
ومما يؤخذ من الحديث أيضًا:
7 -الحث على التخلق بالأخلاق الفاضلة.
8 -النهي عن شرب الخمر.
9 -وفيه أنها مضرة لنهي الشارع عنها.
10 -وفيه دليل على أن المعاصي بعضها أعظم من بعض.
11 -وفيه رأفة الشارع بالعباد حيث نهاهم عما فيه مضرة.
12 -وفيه النهي عن النهب لأموال الناس وكما أنه نقص في الدين فهو أيضًا نقص في العقل.
13 -وفي الحديث ناحية اقتصادية ترك الزنا.
وقوله:"ونقول هو مؤمن ناقص الإيمان ... إلخ"، وذلك لما تقدم من أن الله سبحانه أطلق عليه اسم الإيمان في قوله {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} (البقرة: من الآية 178) وقوله {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} (الحجرات: من الآية 9) الآيتين، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} (الممتحنة: من الآية 1) الآية كان سبب نزولها قصة حاطب ابن أبي بلتعة، وقال صلى الله عليه وسلم"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"وقال