فهرس الكتاب
وهما لأحمد ناظراه وسمعه ... وبقربه في القبر مضطجعان
كانا على الإسلام أشفق أهله ... وهما لدين إلهنا جبلان
أصفاهما أقواهما أخشاهما ... أتقاهما في السر والإعلان
أسناهما أزكاهما أعلاهما ... أوفاهما في الوزن والرجحان
وذكر الشيخ تقي الدين رحمه الله اتفاق العلماء على أن أعلم الصحابة أبو بكر ثم عمر، وروى ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نقول والنبي صلى الله عليه وسلم حي أبو بكر ثم عمر ثم عثمان فيبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينكره وأجمع الصحابة على تقديم عثمان في البيعة.
وقوله:"مع أن بعض أهل السنة ألخ ..."إشارة إلى ما روي عن ابي حنيفة وهو تقديم علي على عثمان رضي الله عنهما ولكن ظاهر مذهبه تقديم عثمان وكذلك روي عن سفيان الثوري تقديم علي على عثمان ويقال إنه رجع لما اجتمع به أبو أيوب السختياني وقال: من قدم عليًا فقد أزرى بالمهاجرين. والأنصار، وقيل: لا يفضل أحدهما على الآخر قاله مالك في المدونة وتبعه جماعة منهم يحي القطان ومن المتأخرين ابن حزم، لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم عثمان ثم علي.
وقوله:"وإن كانت هذه المسألة مسألة عثمان وعلي الخ"يريد مسألة التفضيل بين عثمان وعلي أنها ليست من الأصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور أهل السنة لوجود الخلاف فيها.
والمسألة الثانية مسألة الخلافة: وهي ما أشار إليه بقوله لكن التي يضلل فيها هي مسألة الخلافة، فأهل السنة يؤمنون بأن الأحق بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه لفضله وسابقته وتقديم النبي صلى الله عليه وسلم فه في الصلاة على جميع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وإجماع الصحابة رضوان الله عليهم على تقديمه ومبايعته ولم يكن الله ليجمعهم على ضلالة.
ويقول في مرض الوفاة يؤمكم ... عني أبو بكر بلا روغان
ويطل يمنع منن إمامة غيره ... حتى يرى في صورة ميلان