فهرس الكتاب
وقوله:"ومن طعن في خلافة واحد منهم فهو أضل من حمار أهله"، لمخالفته النصوص الصريحة والإجماع ولم يخالف في ذلك إلا ضال زائغ، ويلي الخلفاء في الأفضلية باقي العشرة المبشرين بالجنة المتقدم ذكرهم فأهل بدر ثم أهل الشجرة وقيل أهل أحد المقدمة في الزمن والأفضلية، والقول الأول أولى لورود النصوص من الكتاب والسنة، وروى البخاري وسلم وغيرها من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: كنا في الحديبية ألفًا وأربعمائة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم"أنتم خير أهل الأرض"وروي عن أبي سعيد الخدري"لا يدرك بعدكم صاعكم ولا مدكم"وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر"قال السفاريني.
وبعد فالأفضل باقي العشرة ... فأهل بدر ثم أهل الشجرة
وقيل أهل أحد المقدمة ... والأول أولى للنصوص المحكمة
(وقوله:"ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم"أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي"وقال أيضًا للعباس عمه وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم فقال:"والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي". وقال:"إن الله اصطفى بني إسماعيل واصطفى منن بني إسماعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشًا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم"."
قال بعضهم:
قريش خيار بني آدم ... وخير قريش بنو هاشم
وخير بني هاشمِ أحْمَدٌ ... رسول الإله إلى العَالم
وقال آخر:
لله مما قد بَرَى صَفْوَةً ... وصفوة الخَلْقِ بَنو هاشم
وصفوة الصفوة من بينهم ... محمد النور أبو القاسم