فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 580

ومن البدع المحرمة المكوس والمظالم والقوانين الوضعية ومن البدع المحرمة التي حدثت أخيرًا الدخان وآلة التصوير والمذياع (الراديو) والعود والتلفزيون والسينما والكرة والورق والبكمات والخنافس والتوليتات وحلق اللحى وإسبال الشوارب وقص رؤوس النساء والرؤوس الصناعية والتأمين.

ومن المباحة اتخاذ المناخل والملاعق والآلات الحديثة كالطائرات ونحوها والسيارات والمكائن بأنواعها والثلاجات والغسالات والمراوح والدفايات والدراجات والتوسع في المآكل والمشارب والملابس على الوجه الشرعي، ومن المسنونة اتخاذ الربط ومدارس العلم والمعاهد العلمية والجامعات للعلم الشرعي وتصنيف العلوم المستحسنة شرعًا وتقرير القواعد والضوابط والأصول.

وقوله:"ويعلمون أن أصدق الكلام كلام الله ... إلخ".

المعنى: أن أهل السنة يعلمون أنه لا أحد أصدق قولًا ولا خبرًا من الله سبحانه، قال تعالى: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا} (النساء: من الآية 122) ، {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا} (النساء: من الآية 87) ، وقال {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا} (الأنعام: من الآية 115) ، ويعلمون أن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم والمراد تفضيل دينه وسنته على سائل الأديان والسنن فدينه أكمل الأديان على الإطلاق وشريعته أفضل الشرائع اختارها الله لخيرته من خلقه ولأمته خير أمة أخرجت للناس وجعلها حجة باقية إلى يوم القيامة لا يتطرق إليها النسخ ولا يعتريها التبديل والتغيير الذي وقع في الشرائع قبلها. وقوله:"ويؤثرون كلام الله إلخ"أهل السنة يقدمون كلام الله على كلام غيره من خلقه كائنًا ما كان ولا يعدلون عنه ولا يعارضونه بمعقول ولا منقول فإنه الفرقان المفرق بين الحق والباطل والنافع والضار. وقوله:"ولهذا سموا أهل الكتاب والسنة"أي لاتباعهما والأخذ بهما وتحكيمهما في القليل والكثير. وقوله:"وسموا أهل الجماعة"أي لاجتماعهم على الحق الصرحي من الكتاب والسنة فالجماعة المجتمعون الذين ما فرقوا دينهم وكانوا شيعًا قال الله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} (آل عمران: من الآية 103) . وقوله"والإجماع الذي ينضبط إلخ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت