فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 580

قال الشيخ: وأما المؤمنون وولاة الأمور من العلماء والأمراء، ومن يدخل في ذلك من المشائخ والملوك فلهم حقوق بحسب ما يقومون به من الدين فيطاعون في طاعة الله ويجب لهم من النصيحة والمعاونة على البر والتقوى وغير ذلك ما هو من حقوقهم ولعموم المؤمنين أيضًا من المناصحة والموالاة وغيرها من الحقوق ما دل عليه الكتاب والسنة.

وقوله:"ويعتقدون قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان ... إلخ"الحديث الذي ذكره المؤلف حديث جليل يفيد أن المؤمنين من شأنهم التناصر والتناصح والتكاتف والتظاهر على مصالحهم الخاصة والعامة وأن يكونوا متراحمين وأن يكونوا متحابين متعاطفين كما في الحديث الآخر الذي رواه البخاري ومسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"ويفيد أن يكونوا على هذا الوصف فكما أن البنيان المجموع من أساسات وحيطان كلية وجزئية وسقوف وعمد، كل نوع من ذلك لا يقوم بمفرده قيامًا تامًا حتى ينضم بعضها إلى بعض، وإن قام فهو قيام ضعيف عرضه للعواصف التي تزلزل البناء أو تطرحه فيجب على المؤمنين أن يراعوا قيام دينهم وشرائعه وما يقوم ذلك ويقويه ويزيل موانعه وعنوارضه مساعدين يرون الغاية وااحدة وإن تباينت الطرق. والمقصود واداص وإن تعددت الوسائل ومثل صلى الله عليه وسلم ا تحاد المسلمين وتعاونهم بالتشكيك بين الأصابع، ويفيد الحديث النهي عن:

1 -التفرق.

2 -الاختلاف.

3 -التخاذل.

4 -التباغض.

5 -التحاسد والتعادي.

ويفيد الحديث الحث على التواصل والتوادد والتراحم وكل ما يوقي المسلمين ويفيد الحديث أن المذكورات هي من محاسن الدين الإسلامي أعزه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت