فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 161

فتوبوا عن شرك الزنا ووحدوا أنفسكم بأزواجكم .. فللزوج الذكر الواحد زوجة أنثي واحدة وما زاد عن ذلك فهو من الشيطان الرجيم .. فالمرأة بشرعتكم نصف وارث فللذكر مثل حظ الانثيين وهي نصف شاهد فإن لم يكن رجلان فرجل وامرأتان فللرجال عليهن درجة، وهذا عدل الظالمين .. وإذا خشيتم عليهن الفتنة غيرة احتبستوهن بقولكم: قرن في بيوتكن ألا ساء حكم الظالمين قرارًا .. فأي سلعة تبتاعون وأي بهيمة تقتنون وتسوسون؟.

وقالوا:"يا أيها الناس: لقد زنى من كان أحد أربعة: مشركًا بزوجته"

أخرى، أو مُطلقها دون زناها، أو زوج مطلقة، أو ذا عين زانية، وفعل

ذميم" (الزنى:12) ."

ويقول:"من طلق زوجته إلا لزناها فقد زنى، ومن أشرك بزوجته أخرى فقد زنى، وما للزاني إلى الجنة من طريق" (الطلاق:10) .

وجاء في سورة النساء الأمريكية"يا أهل الظلم من عبادنا الضالين، لقد اتخذتم من المرأة سلعة تباع وتشترى، وتنبذ نبذ النوى، مهيضة الجناح، هضيمة الجانب وما كان ذلك من سنة المقسطين، تقتنون ما طاب لكم من النساء كالسوائم تأسروهن حبيسات وهن حرث لكم تأتون حرثكم أنى شئتم، ذلك هو الظلم والفجور، فأين العدل، فللذكر مثل حظ الانثيين وهي نصف"

شاهد، فإن لم يكن رجلان فرجل وامرأتان، فللرجل عليهن درجة وهذا عدل الظالمين، وملامسة المرأة نجس تأنفون منها قائلين: إذا جاء أحدكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدًا طيبًا. واتخذتم من المرأة مورد غريزة تطلبونها أنى شئتم ولا تطلبكم، وتطلقونها أنى شئتم ولا تطلقكم، وتهجرونها ولا تهجركم، وتضربونها ولا تضربكم، وتشركون بها مثنى وثلاث ورباع وما ملكت أيمانكم ولا تشرك بكم أحدًا" (النساء:1: 8) إلى غير ذلك من السخف الذي لا ينطلي على عاقل."

ويمكن جمع شبهات أصحاب هذا الكتاب بالنسبة للمرأة فيما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت