الفصل الرابع
وقفات مع أهداف القرآن الأمريكي
بعد أن بان لك أخي الكريم أن كتاب الفرقان الحق صناعة أمريكية صهيونية، الآن سأوقفك على أهدافهم الخبيثة من تأليف هذا الكتاب، وسوف أعرض عليك أيها الحبيب هذه الأهداف من خلال ذكر بعض العَينات من هذا الوحى المراحيضي.
من الأهداف العامة لهذا الفرقان الدعوة الصريحة لتنصير المسلمين، وإخراجهم من دينهم، قال تعالى: {وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة:217)
انظر إلى زورهم في (سورة الجزية: 12، 13) "زعمتم بأننا قلنا: قاتلوا الذين لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون .. يا أهل الضلال من عبادنا: إنما دين الحق هو دين الإنجيل والفرقان الحق من بعده فمن ابتغي غير ذلك دينا فلن يقبل منه فقد كفر بدين الحق كفر".
تلك أمانيهم أن نكفر بالقرآن العظيم، وبآيات الله عز وجل، ونتبع إنجيلهم المحرف، وفرقانهم المكذوب علي الله تعالى.
وزعم واضعوا هذا العفن المسمى بالفرقان أنه جاء وحيا مصدقًا لما في الإنجيل، فمما جاء فيه"ولقد أنزلنا الفرقان الحق وحيًا، وألقيناه نورًا في قلب صفينا ليبلغه قولًا معجزًا بلسان عربي مبين، مصدقًا لما بين يديه من الإنجيل الحق صِنْوًا فاروقًا محقًا للحق، ومزهقًا للباطل وبشيرًا ونذيرًا للكافرين" (التنزيل 4، 5) ...