والسؤال: متى نزل هذا الوحي المزعوم؟! وفي أي مكان نزل؟! وعلى من
أنزل؟! ومن هو الصفي الذي أوحي إليه؟! وجاء وصفه"واصطفيناه وشرحنا صدره للإيمان وجعلنا له عينًا تبصر وأذنًا تسمع وقلبًا يعقل، ولسانًا ينطق، وأوحينا إليه بالفرقان الحق، فخطه في سبعة أيام وسبع ليال جليدًا" (الشهيد:2)
وزيادةً في الإبهام والغموض حول شخصية هذا الموحى إليه زعم فرقانهم أن هذا الصفي يقتل على يد أعدائه المسلمين، يقول:"لقد طوعت لكم أنفسكم قتل صفينا شاهدين على أنفسكم بالكفر، أفتقتلون نفسًا زكية، وتطمعون برحمتنا وأنتم المجرمون، لا جرم أنكم في الدنيا والآخرة أنتم الأخسرون، وختمتم بدمه آية تُكْوى بها جباهكم وتشهد عليكم بأنكم كفرة مجرمون، وأنه الصفي الأمين، وأن الفرقان الحق هو كلمتنا وهو الحق اليقين، ولو كره الكافرون" (الشهيد: 6: 8) .
قلت: إن أقل ما يجب على كل عاقل يحترم نفسه فضلا عن مسلم أن يتقرب إلى الله تعالى بذبح هذا المجرم الكذاب.
وفي أضحوكة أخري سورة (الإعجاز:2) يقول:"فرقان حق صنو الإنجيل الحق الذي كلمنا به آباءكم وذكري للمدكرين".
وتتضح هذه الغاية من خلال ما يأتي:
-الدعوة للتثليث
لا تتعجب أيها المسلم إذا سمعت أو قرأت أن هذا الكتاب يدعوا للتثليث فمن أهم الأهداف التي من أجْلِها كتبوه: ترسيخ عقيدة التثليث، وبأن رسالة عيسى - عليه السلام - هي الخاتمة، وأنه لا رسالة ولا نبي بعده، فواضع هذا الكتاب قس نصراني ساقط العدالة، متعصب لدينه، حاقد على كل مسلم، فما ظنكم!؟.
وتتضح هذه الغاية من خلال العديد من سور هذا الفرقان، وحتى البسملة لم تسلم هي الأخرى من التحريف المقصود لتحقيق هذه الغاية؛ لينطبق على كتابهم قول القائل:"أول القصيدة كفر".