فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 161

ثانيا: المكر في اختيار الاسم

ونلاحظ هنا أن الاسم ينبئ عن خُبْث طوية الكاتب حيث إنه يعلم أن اسم الفرقان أحد أسماء القرآن، فعنونه باسم (الفرقان الحق) وكأن الآخر هو الفرقان الباطل!!.

ثالثا: الكتاب محاولة صهيونية للوقيعة بين الإسلام والمسيحية

عند وجود الفتن والمصائب فتش عن اليهود فهم أهم مصدر من مصادر الفساد في الأرض، قال تعالى: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (المائدة:64) وقد حاول هذا الأنيس أن يتزيا بزي المسيحية في كلامه؛ كي تكون وليجة للوقيعة بين الديانتين، وإنني على ثقة أن أي نصراني منصف سوف ينكر هذا العبث [1] ولماذا نذهب بعيدا فإن المتابع للمنتديات الكثيرة على شبكة الإنترنت يقف على الكثير من أقوال النصارى المنصفين الذين يعلمون أن هذا الكتاب لا يَمُت للسماء بصلة تقول إحداهن:"أنا برأيي أن الشيء أو الكتاب المسمى"الفرقان الحق"ما هو إلا كذب وتحريف وهجوم على الإسلام مع أنني مسيحية .. وأظن أن الإسلام قد حفظ كتابه القرآن وسيحفظة .... وإذا نظرتم إلى كلمات الكتاب المسمى الفرقان الحق لوجدتموها تفاهات ليس إلا .. وأيضا من غير الممكن أن يجمع كتاب واحد (3) ديانات مختلفة ... وشكرا". [2]

رابعا: التناقض سمة هذا الكتاب

إن كتابا زعم مؤلفه أنه وحي من عند الله تعالى يجب أن يخلو من التناقضات

(1) انظر: ... http://writers.alriyadh.com.sa/kpage.php?ka=241

(2) انظر: ... http://writers.alriyadh.com.sa

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت