فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 161

الفصل الخامس

موقف العالم الإسلامي من الفرقان الأمريكي

لأن مصر هي أهم دولة في المنطقة؛ بل في العالم الإسلامي، فقد حاول هؤلاء الأقزام نشره في مصر لما لها من مكانة كبيرة.

وقد ذكرت جريدة الأسبوع المصرية أن بعض المصادر الموثوق بها أفادت أن أمريكا بالتعاون مع إسرائيل كانت قد طلبت من مصر أن تقوم بطبع كتاب"الفرقان الحق"، والقيام بنشره بها كمقدمة للقضاء علي القرآن الكريم، واستبداله بكتاب الفرقان! إلا أن الأزهر رفض طبع وتوزيع الكتاب بمصر. [1]

أكد الإمام الأكبر الدكتور"سيد طنطاوي"شيخ الأزهر أن تداول ما يسمي"الفرقان الحق"محرم شرعا خاصة إذا ثبت أنه نسخة مزورة من القرآن الكريم، وقال: يجب الرد علي ذلك، والتنبيه علي أن هذا المؤلف لا أساس له من الصحة، وتجب مصادرته.

وقال شيخ الأزهر في تصريح خاص لـ (الأسبوع) "إن حكم من يوزع قرآنًا مزورا خاصة إذا كان يعلم حقيقته، ويتعمد توزيعه، ويقصد رد الناس عن الحق، واستدراجهم إلي الباطل، فعمله هذا عندئذ والعياذ بالله هو خروج عن الإسلام، بل هو الكفر بعينه، ومن يفعل ذلك يكون محاربا للإسلام، ويتعين معاقبته، وقال فضيلة الإمام الأكبر:"إنه يتعين علينا أن نبين للناس أن هذا هو افتئات علي الإسلام وكذب محض". [2] "

(1) انظر: جريدة الأسبوع الاثنين / 6/ 12/2004، عدد 403.

(2) السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت