فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 161

يجري أمرها هكذا فيكون وصمة على قومي وعلي، ولكني مسلمة النبوة إليك، فاخطبني إلى أوليائي يزوجوك، ثم أقود تميما معك، فخرج وخرجت معه فاجتمع الَحيان من حنيفة وتميم فقالت لهم سجاح: إنه قرأ علي ما أنزل عليه فوجدته حقا فاتبعته، ثم خطبها فزوجوه إياها، وسألوه عن المهر، فقال قد وضعت عنكم صلاة العصر، فبنو تميم إلى الآن بالرمل لا يصلونها، ويقولون هذا حق لنا ومهر كريمة منا لا

نرده. [1]

وقد قتل مسيلمة، وأسلمت سجاح، وأسلم طليحة، وانتهي الجميع إلي لا شيء، وأُلقوا بالكلية هم وما كتبوه وانتحلوه وألفوه في مزابل التاريخ، وذلك المصير المحتوم للأضحوكة أنيس شورش والأضحكات التي سماها سُورا.

طليحة الأسدي واحد ممن ادَّعوا النبوة، وقال فيما زعم أنه قد أنزل عليه من قبل الوحي"إن الله لا يصنع بتعفير وجوهكم وقبح أدباركم"

شيئا، فاذكروا الله قياما فإن الرغوة فوق الصريح" [2] وقد أسلم طليحة بعد ذلك."

الشيعة هي تلك الفرقة التي زعمت أن عليا هو الأحق في وراثة الخلافة دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين.

(1) السابق، قال صاحب لسان العرب: الغرمول الذكر الضخم الرخو، وقد قيل الذكر مطلقا، ويقال له الغرمول قبل أن تقطع غرلته، لسان العرب 11/ 491.

(2) انظر: البلاذري، فتوح البلدان،، 1/ 106، وياقوت بن عبدالله، معجم البلدان، الحموي، 1/ 408، وابن كثير، البداية والنهاية 6/ 339 وقد أسلم طليحة بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت