كل ذَكَرٍ بحدّ السيف * وأما النساء والأطفال وذوات الأربع وجميع ما في المدينة من غنيمة فاغتنمها لنفسك، وكُلْ غنيمةَ أعدائك التى أعطاكها الرب إلهك * هكذا تصنع بجميع المدن البعيدة منك جدا التى ليست من مدن أولئك الأمم هنا* وأما مدن أولئك الأمم التى يعطيها لك الرب إلهك ميراثًا فلا تستَبْقِ منها نسمة * بل أَبْسِلْهم إبسالا ..." [1] "
ومع ذلك كله يظل هؤلاء المناكيد يرددون أكاذيبهم عنا وعن قسوتنا وإكراهنا غيرنا على الدخول في ديننا ... إلى آخر تلك المفتريات اللعينة، ولكن ما وجه الغرابة في هذا، وقد اجترأوا على الله نفسه فصنعوا كلاما سمجا كله كفر وسوء أدب وسفاهة وتطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ادَّعَوْا أنه من عند رب العالمين؟ هل من يفعل ذلك يمكن أن يطمئن له عاقل ذو ضمير؟ هل من يفعل ذلك يمكن أن يكون في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان؟ وفى النهاية أرجو أن يكون القارئ قد تنبه لحكاية"الجزية"فى النصوص السابقة المأخوذة من الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد جميعا، فإنها تكذِّب الأوغاد المجرمين مخترعى الوحى المزيف وناسبيه لرب العالمين كفرًا منهم وإلحادا، إذ يزعمون أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذى اخترع"الجزية"من عنده وأنها لم تنزل من السماء!.
تناول الفرقان المزعوم المرأة في مواضع كثيرة، بل خصها بأربع سور هي: (النساء 24) ، و (الزواج 25) ، و (الطلاق 26) ، و (الزنى 27) ، وأثار فيها قضايا التعدد، والسبي، وقوامة الرجل، والميراث، وشهادة المرأة،
وملامستها، وزعموا أن الإسلام امتهن المرأة كما تزعم جمعيات حقوق الإنسان الغربية الكافرة بأن الإسلام جعل المرأة سلعة تباع وتشتري بقولهم علي
الله كفرا وزورا:"وهن حرث لكم تأتون حرثكم أني شئتم، ذلك هو الظلم والفجور فأين العدل والخلق الكريم؟ وبدأنا خلقكم بآدم واحد وحواء واحدة"
(1) سفر التثنية: (20/ 10 - 17) .