من آيات وحرفتموها لماذا لم تكتبوا كلاما جديدا من عندكم غير آيات القرآن، وله نفس المجاز وقوة كلام القرآن؟.
مافعله أنيس شورش يذكرنا بمرض نفسي معروف وشهير باسم هلاوس سمعية وبصرية وضلالات، وهذا المرض متمكن وبشدة من المخبول أنيس شورس، وخلاصة المرض في مثال: أن يكون رجلا ما من بسطاء العامة ويتخيل ويجهد خياله بوهم أنه أصبح رئيسا لبلد فيمسك بكل الصحائف التي فيها أخبار الرئيس فيشطب بجنون علي اسم الرئيس، ويأتي بعد كل كلمة رئيس ويضع اسمه اعتسافا وجبرا، فهو الوحيد في العالمين الذي يعرف السر الخطير أنه هو الرئيس ولا أحد غيره يعلم .. !، وهذا المرض متمكن وبشدة من المخبول أنيس شورش فقد جاء بالقرآن ولم يستطع أن يحاكيه ولو بسطر ولا بكلمة، فَهَدَتْهُ مجموعة أمراضه النفسية إلي هذه الطريق النفيسة ألا وهي: أن يأتي بعد كل كلمتين ويضع جملة الفرقان الحق، ثم كلمتين ثم جملة الفرقان الحق، ويظل هكذا أبد الدهر وفي الأجزاء المزمع استكمالها لهذا الفرقان (الـ"11 جزءا) سيظل يكتب الفرقان الحق حتى يذهب عقله، فمثلا القرآن الكريم يقول: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ} (الحج:3) فقام المريض أنيس بحذف كلمة"في الله"ووضع كلمة"فيه"عائدة علي الفرقان الحق .. يارجل ما كل هذه البلاغة والفصاحة التي أعيتنا .. ألهذا الحد وصل الخبل؟ .. سبحان الله أو هذا هو النص الذي تتحدي به القرآن؟ فالرجل - عفوا- فالقزم لم يقم بأي شيء كما رأيتم إلا بلعبة"القص واللزق"الشهيرة عند الأطفال، فقد أتي بالقرآن وظل يكرر كلمة الفرقان الحق ثم الفرقان الحق."
لقد تحكم المرض العقلي في شورش لدرجة أنه أراد أن يشتهر شهرة
واسعة، في أول الأمر هداه خياله المريض أن يناظر العلامة الشيخ أحمد ديدات، لكنه سقط سقوطا مُدَويا، وخسر خُسرنا مبينا، وتناقلت الصحف