أصدر أعضاء مجمع البحوث الإسلامية قرارا بمصادرة ومنع تداول كتاب"الفرقان الحق"لأنيس سورس، والذي أثار ضجة في الداخل والخارج.
وأكد التقرير الذي وضعه المجمع أن الكتاب فيه تهجم سافر علي الإسلام وازدراء للدين، ووصف الكاتب بأنه مجرم يستوجب العقاب، ويظهر العنصرية ضد الإسلام والعرب.
وأوضح التقرير أن المؤلف وضع هذا الكتاب انتقاما من مناظرة تمت بينه وبين الداعية الإسلامي أحمد ديدات.
وناشد المجمع جميع الدول الإسلامية بمنع تداول هذا الكتاب، ومصادرته منعا للبلبلة. [1]
لا يقل الدور السعودي عن الدور المصري في رفض وفضح والتشنيع على من قاموا بوضع هذا الكتاب وذلك على جميع المستويات الرسمية والغير رسمية وهذه صورة من الموقف السعودي:
استنكر المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي حملات التهجم والافتراء على الإسلام الحنيف والدس على القرآن الكريم.
وقال في بيان أصدره:"لقد تدارس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في دورته المنعقدة بمكة المكرمة تصاعد الهجوم على الإسلام وتواصل الافتراء عليه في حملات إعلامية وثقافية متتابعة تكيل التهم ضده وتشوه مقاصده العظيمة ومبادئه الإنسانية النبيلة وتطعن في كتابه الكريم وتسيئ إلى حامل رسالته محمد"
(1) عقيدتي الثلاثاء 29 من ذى الحجة 1425 هـ - 8 من فبراير 2005 م، العدد 627.