المحرفة المضبوطة أن لونها أحمر"لتتوافق بذلك مع ما جاء في التوراة التي يحملها اليهود الآن بعد تحريفها".
كما اشتملت النسخ المصادرة من هذه المصاحف على تحريف في نفس السياق، في الآيات (11 و 93 من سورة آل عمران والآية 34 من سورة التوبة والآية 51 من سورة النساء) .
وكانت القاهرة قد قامت بحملة شديدة واسعة النطاق من قبل الحكومة المصرية على المكتبات ومحلات بيع الكتاب لمصادرة مصاحف محرفة مهربة من إسرائيل، تقدر بألفي نسخة، فيها تغيير لمعاني القرآن الكريم، وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية في القاهرة: وجدنا بعض هذه المصاحف في السوق محرفة، وتم ضبطها، وتجري الآن حملة تفتيش على جميع المكتبات في جميع محافظات مصر، وكل من يضبط عنده مصحف محرف سوف يحال للنيابة العامة والتحقيق. [1]
وليتسلم العصا بعد كل هؤلاء الطفل اليهودي البائس"أنيس شورش"الذي ظن من جهالته أن هذه هي المحاولة الأولي لنظم نص يعارض القرآن ويحاكيه، وهاقد أوضحنا أن تلك هي المحاولة المائة بعد الألف، ولم تنل أيٌ منهم شرف معارضة حرف وليس سورة من القرآن.
وسنعرض في هذا البحث لهذا الافتراء الذي ادعاه هذا الشورش.
(1) انظر: http://www.bab.com/news/full_news.cfm?id=2541