وزعم بأن القرآن الكريم من الأساطير:"وقام منكم من انتحل أساطير الأولين اكتتبها وأُمليت عليه، بكرة وأصيلًا، وهي إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون" (الأساطير:1، 2) .
(ويصفه بالكفر والمرُوق ففي سورة(الزنى:11) فى"ضلالهم المبين"، الكلمة التالية:"ووصينا عبادنا ألا يحلفوا باسمنا أبدا وجوابهم نَعَمْ أَوْ لا فقلتم بأن من كان حالفا فليحلف باسم الإله أو يصمت. وهذا قول الكفرة المارقين". [1]
ومن أهداف فرقان أمريكا تشويه صورة الإسلام المسلمين، فوصفهم مؤلف هذا العفن بأقبح الصفات، ويَستخدِم فرقانهم أقسى عبارات القذع والقدح والشتم ضد المسلمين، ويصفهم بأبشع الأوصاف، ويقدح في إلههم ودينهم ونبيهم وقرآنهم بعبارات فيها من العداء واللدد والحقد والخصومة ما يفوق الوصف.
وكثيٌر مما وَصَف به القرآن الكريم اليهود والنصارى أسقطه على المسلمين، وذلك بعد تحريف الآيات لتحقيق هذا الغرض، حتى إن أسماء الموضوعات (السور) تنضح بهذا الحقد والعداء مثل:"الماكرين والأميين والمفترين و الطاغوت و الكبائر والمحرضين والبهتان والكافرين".
ويمكن القول إن الكتاب يدور كله من أوله لآخره على المسلمين ونبيهم والكتاب الذى أنزله الله عليه: لا يشتم غيرهم، ولا يحاول أن يَخْتِل أحدا عن دينه سواهم، ولا يترك شيئا أىّ شئ في دينهم دون أن يسفِّهه ويُزْرِىَ به مناديا إياهم في مفتتح كل سورة تقريبا من سور"ضلالهم المبين"بـ"يا أهل الجهل"أو"يا أهل الظلم من عبادنا"أو"يا أيها الذين ضلُّوا من عبادنا"أو"يا أيها الذين أشركوا من عبادنا الضالين"أو"يا أيها الذين كفروا من عبادنا الضالين"أو"يا أيها المنافقون من عبادنا الضالين"أو"يا أيها المفترون من عبادنا"
(1) سوف يأتي الرد على هذه الفقرة قريبا.