فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 161

وقد هلك المدعو بهاء الله 1892 م بعد أن ظل حبيسا يعاني من الجنون عدة سنوات ولم يفلح معه العلاج. [1]

وتمر الرحلة بأسماء كثيرة تحاول هدم القرآن، ومنهم الهندي"سلمان رشدي"الذي وصفه بالآيات الشيطانية، وفتحت له بلاد الغرب واستقبلوه استقبال الفاتحين.

ثم ظهر لنا في نهاية الثمانينيات قزم آخر، وهو المدعو رشاد خليفة الذي قال في البداية: إن القرآن مبني علي نظم حسابي تعلمه محمد يعتمد علي رقم تسعة عشر، ثم كبرت معه القصة فادعي النبوة وراسل كل الملوك والرؤساء بإمضاء رشاد خليفة رسول الله!!.

أعلن - قبحه الله - في مطلع عام (1980 م) أن جبريل عليه السلام قد أتاه بالوحي ... ، وأن جبريل أمره بالإعلان عن رسالته في عام (1988 م) ، وهو تاريخ نشر بيانه في عرب تايمز بأنه رسول الله، بدأ يدعو إلى دينه الجديد من مسجد خاص به"مسجد توسان"الذي يقال إنه قد حصل عليه من إحدى الجمعيات اليهودية الخيرية دون مقابل.

يقول رشاد خليفة: إن معجزة القرآن الكريم لا تكمن بفصاحته كما يشاع وإنما تكمن في الرقم (19) ، وأن القرآن الكريم كله مركب من رقم (19) ومضاعفاته.

وقد زعم هذا القزم أن هناك آيات شيطانية أقحمت على القرآن، وهي ليست منه مثل الآيتين الأخيرتين من سورة التوبة {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيم} (التوبة:128)

(1) انظر: ... http://www.amin.org/views/uncat/2004/dec/dec 102.html

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت