فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 161

في سورة (المشركين: 12) و"أشرك بنا من يشاركنا وِلائِنا لعبادنا"، بكسر همزة"ولاء"، وحقها الفتح لأن الكلمة مفعول ثان للفعل"."

وما ذكر قطرة من بحر الأخطاء التي يطفح بها هذا الرجس المسمى بالفرقان.

حاول المؤلف القزم إثبات أن الإسلام انتشر بحد السيف، وردد هذه الفرية في أكثر من سورة من سورهم المزيفة مثل:"سورة القتل"و"سورة الماكرين"و"سورة الطاغوت"و"سورة المحرِّضين"و"سورة الملوك"و"سورة الجزية"فقال:"وحمل الذين كفروا على عبادنا بالسيف، فمنهم من استسلم للكفر خوف السيف والرَّدى فآمن بالطاغوت مكرهًا فسلم وضل سبيلا، ومنهم من اشترى دين الحق بالجزية عن يد صاغرًا ذليلًا، ومنهم من تمسك بالدين الحق فقتلوه في سبيلنا" (الجزية:5) ، وجاء في (العطاء:10) "ورحتم تقتلون المؤمنين من عبادنا وتكرهون الناس بالسيف على الكفر، وهذه سُنَّة المجرمين، ألا تعسًا للمنافقين الذين يقولون ما لا يفعلون"، وفي سورة (القتل:5) "وبأنهم هدموا الكنائس، وقتلوا القائمين عليها".. واعتديتم على بيوت أذنا أن تُرفع ويذكر فيها اسمنا، وهدمتم كنائس وبيعا يُسبح لنا فيها بالغدو والأصال، وسعيتم لخرابها وقتلتم القانتين المؤمنين من عبادنا وتلكم أفعال المجرمين"."

وإمعانًا في وصف المسلمين بالقتلة وسفك الدماء خصهم بسورة سماها سورة (القتل:31)

وهذه الاتهام الإسلام منه برئ براءة رحم الفيل من ولد الأتَان، فقد احترم الإسلام حرية الاعتقاد، وقاتل من أجلها، وجعل الأساس في الاعتقاد أن يكون بالاختيار الحر الخالي من كل إكراه، ونصوص الكتاب والسنة وواقع المسلمين قديما وحديثا يؤكد على أن الإسلام لا يجبر أحدا على تغيير عقيدته، انظر إلى قول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} (الكهف:29) وقوله تعالى: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت