في سورة (الإخاء:11) و"الإنتقام"، بهمزة تحت الألف، وهو خطأ شنيع صحته"الانتقام"دون التلفّظ بالهمزة لأنها همزة وصل لا تُنْطَق) و"بإسمنا"
(الماكرين:15) ، وهى مثل الهمزة فى"الانتقام"لا ينبغى أن تُلْفَظ).
-عدم التفريق جمع مؤنث السالم وجمع تكسير
في سورة (الماكرين: 7) "سلبتم أقواتِهم"، وهو جهلٌ مُدْقِع أستغرب كيف يقع فيه شيطان، والشياطين رغم شِرّيرِيّتهم، لا يخطئون مثل هذه الأخطاء البدائية، فالصواب هو فتح تاء"أقواتَهم"لأنها ليست جمع مؤنث سالما كما يظن الأغبياء، بل جمع تكسير، فلذلك تُنْصَب بالفتحة لا
بالكسرة"."
-استبدال حظيرة بحضيرة
ورد في سورة (الرعاة: 13) وفي سورة (والمحرّضين:10) "حضيرة"والصواب، كما لا يخفى إلا على جاهل قد طمس الله على عينه وجعل على عقله غشاوة، هو"حظيرة"
وفي سورة (الماكرين:17) قال:"زَنُوا"من"الزنى"، وهو خطأ لا يليق صوابه"زَنَوْا")
-نصب المضارع بغير ناصب
في سورة (النسخ: 10) نقول له:"كن فيكونَ"بفتح نون"يكون"من غير أى داع، والواجب ضمّها لأن الفعل المضارع لم يسبقه ناصب من أى نوع)
-كسر همزة المفعول الثاني للفعل