فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 161

كمَثَل راع أورد رعيته وِرْدا طهورا ..."، وفى"سورة المحرِّضين"نطالع:"

"ونَهَيْنا عبادنا عن القتل ووصَّيناهم بالرحمة والمحبة والسلام ...". وعلى نفس الشاكلة تجرى بدايات سُوَر"الإيمان والحق والطهر والزنى والمائدة والمعجزات والضالين والصيام والماكرين والأمّيِّين والصلاة والملوك والهدى"وغيرها. ترى علام يدل هذا؟ إنه يدل على أن الأمريكان والصهاينة رغم كل تقدمهم العلمىّ والتقنىّ والعسكرىّ والسياسىّ والتخطيطىّ لا يستطيعون أن يحبكوا تآمرهم على القرآن الكريم الذى يُضْرَب بهوان أتباعه وتخلفهم في هذا العصر.

-رفع خبر كان

يقول فرقانهم الباطل:"وما كان النجسُ والطمثُ والمحيضُ والغائطُ والتيممُ والنكاحُ والهجرُ والضربُ والطلاقُ إلا كومةُ رِكْسٍ لفظها الشيطان بلسانكم" (الطهر:6) ، وصوابها:"كومةَ ركس"بفتح التاء لأنها خبر"كان")

-نصب الفاعل

في سورة (الصلاة:3) "كى يَشْهَدهم الناسَ"، بفتح سين"الناس"رغم أنها فاعلٌ حقُّه الرفعُ بالضمة).

-الجهل بالضمائر

وفي نفس السورة والفقرة"ذلكم هم المنافقون"، وهى غلطة لا يمكن أن يقع فيها إلا هذ الأمريكانى من الذين يقولون:"يا خبيبى! يا خَبّة إينى"، أما لو كان رب العالمين هو الذى أنزل هذا الكتاب لقال:"أولئك: أولئكم هم المنافقون"، إذ إن الكاف التى في آخر اسم الإشارة لا علاقة لها بالمشار إليه، الذى هو هنا"المنافقون"، بل تتغير حسب طبيعة من نخاطبه: إفرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا وتأنيثا، أما الذى يتغير حسب تغير المشار إليه فهو اسم الإشارة نفسه. ومادام"المنافقون"جمعا فينبغى استخدام"أولئك هم المنافقون".

ترى أَفَهِم الأوباشُ أم نُعِيد الكلام من البداية؟

-همزة وصل جعلها قطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت