صلى الله عليه وسلم وتعبث بسيرته العطرة وتشوه دعوته لتنفير الناس منها وصرفهم عن الإسلام الذي اختاره الله سبحانه وتعالى دينا خاتما للناس قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} (سبأ:28) وقال عز وجل: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء:107) ... ودعا المسلمين شعوبا وحكومات ومنظمات للدفاع المشترك عن هذا الدين الذي تجرأ عليه أعداء الله ووصلت بهم الجُرأة والاستخفاف به وأهله إلى وضع خطط لإبعاد المسلمين عن دينهم والتأثير على تدريسه لأبنائهم.
وقدتمادى هؤلاء في محاولة يائسة لصرف المسلمين عن القرآن بخاصة، فأكثروا الافتراء على سوره وآياته وتجنوا على الكثير من أحكامه وقدموا تفسيرات ظالمة مغايرة لمقاصده وزادت جرأة أهل الباطل بافتراء كتاب للمسلمين سموه"الفرقان الحق"ألفته إحدى اللجان المتخصصة في عداء الإسلام والمسلمين من اثني عشر جزءا تم نشر جزئه الأول بالرسم العثماني على الإنترنت مدة من الزمن، ليكون حسب ما زعموا بديلا عن القرآن الكريم وكتابا مقدسا للمسلمين في القرن الحادي والعشرين {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا} (الكهف:5) ... وأضاف البيان أن المجلس إذ يتوقف عند هذا العمل العدواني الشنيع على القرآن الكريم، والذي يغضب الله ويغضب عباده المسلمين الذين يبلغون مليارا ونصف المليار من سكان الأرض.
وأكد أن الهجوم على القرآن الكريم والافتراء عليه بتحريف مقاصده بدأ منذ أن شع نور الإسلام في الأرض بنزول القرآن وبعث المصطفى المختار لكن الله سبحانه وتعالى حفظه وحفظ دينه {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
(الحجر: 9) ولن يضر القرآن ما يفعله أعداء الإسلام مهما أجهدوا أنفسهم وتفننوا في الافتراء عليه.