وقد أدلى الشيعة بدلوهم الخبيث في تحريف القرآن، وكان من أبشع ما افتراه الشيعة عليهم من الله ما يستحقون التشكيك في صحة ثبوت
القرآن، فهذا كتاب"فَصْل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"تأليف أحد أكبر علماء النجف، وهو الحاج ميرزا حسين محمد تقي النوري الطبرسي (ت: 1320 هـ) ، وهو من المُعظمين عند الرافضة حيًا وميتا!!، جمع في هذا الكتاب مئات النصوص عن علماء الرافضة ومجتهديهم في مختلف العصور بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه، وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1298 هـ، وقد أحدث هذا الكتاب بينهم ضجة كبرى لمخالفته لأصلهم في إخفاء مثل هذه الزندقة بالتقيّة!!، فلم يكترث هذا الطبرسي - لعنه الله - بانتقاداتهم، وألف ردّا على منتقديه كتاب:"رد بعض الشبهات عن فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"، ألفه قبل وفاته بسنتين، فكانت مكافأته بأن يدفن في أعظم مشهد مقدس عند الرافضة في النجف.
وقال عالمهم أبو منصور أحمد بن علي الطبرسي (ت: 588) في كتابه:"الاحتجاج على أهل اللجاج": (إن الصحابة أسقطوا ثلث القرآن) . [1]
ويقولون بأن الصحابة أسقطوا من سورة (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) قوله: (وجعلنا عليًا صهرك!!) ، لتخصيص علي بكونه صهرًا دون عثمان رضي الله عنهم. [2]
وقد أورد الطبرسي في كتابه:"فصل الخطاب" (ص: 180) دليلًا - يزعم - أنه يثبت نقص القرآن، وهو أنه قد سقط منه سورة يسمونها الرافضة بسورة (الولاية!!، ونصّها: (يا أيها الذين آمنوا أمنوا بالنبي
(1) مقدمة كتاب"الرد على الرافضة"لأبي حامد محمد المقدسي ص: 97
(2) السابق: ص: 31.