فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 161

وبالولي اللذين بعثناهما يهديانكم إلى صراط مستقيم * نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير * إن الذي يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم * والذين إذا تليت عليهم آياتنا مكذبين * إن لهم في جهنم مقاما عظيما إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين * وما خلفهم المرسلون إلاّ بالحق وما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب * وسبح بحمد ربك وعليٌ من الشاهدين).

وقد صرح بهذا التحريف الكليني صاحب أصح كتابٍ عند أكذب خلق الله وهم الرافضة، في كتابه المسمّى بـ"الكافي في الأصول" (1/ 288) روى بإسناده إلى جابر الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر الباقر يقول: (ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كلّه كما أُنْزل إلاّ كذاب!!) .

وقال في (1/ 239) : عن جعفر الصادق أنه قال: (عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة؟، قال قلت: وما مصحف فاطمة؟!، قال: مصحف فيه مثل قرآنكم ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد) .

ومن تحاريفهم في القرآن من كتبهم، ما ذكر الكليني أيضًا في كتابه السابق (1/ 414) ، محرفًا في القرآن بقوله: (ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي والأئمة بعده فقد فاز فوزًا عظيما) ، وما تحته خط عند كل مسلم ليس من القرآن في سورة الأحزاب، فهذه كتب أكابر أئمة الرافضة من مؤلفاتهم مصدقة بالعزو بالأرقام، لكي تتجلى حقيقة تحريفهم للقرآن، وعدم اعترافهم بقرآن المسلمين الذي يتعبدون إلى الله به!!. [1]

(1) انظر في تحريف الرافضة للقرآن، والطعن فيه: كتاب"الرد على الرافضة"لأبي حامد المقدسي (ت:888 هـ) وكتاب:"الرد على الرافضة"لمحمد بن عبدالوهاب (ت:1206 هـ) ، و"الخطوط العريضة"لمحب الدين الخطيب (ت: 1389 هـ) ، وانظر جماعة الإخوان في الميزان للمؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت