فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 161

الزنداني:"التقينا مرة مع أحد الأساتذة الأمريكان، بروفيسور أمريكى من أكبر علماء أمريكا اسمه بروفيسور"مارشال جونسون"، فقلنا له: ذكر في القرآن أن الإنسان خلق أطوارا، فلما سمع هذا كان قاعدا فوقف وقال: أطوارا؟! قلنا له: وكان ذلك في القرن السابع الميلادي! جاء هذا الكتاب ليقول: الإنسان خلق أطوارا!! فقال: هذا غير ممكن غير ممكن، قلنا له: لماذا تحكم عليه بهذا؟ هذا الكتاب يقول: {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ} (الزمر:6) ويقول:"

{مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارا ً} (نوح: 13، 14) فقعد بروفيسور مارشال جونسون على الكرسي وهو يقول بعد أن تأمل الأمر: أنا عندى الجواب: ليس هناك إلا ثلاثة احتمالات:

الأول: أن يكون عند محمد ميكروسكوبات ضخمة، تمكن بها من دراسة هذه الأشياء وعلم بها ما لم يعلمه الناس فذكر هذا الكلام!

الثاني: أن تكون وقعت صدفة، أو هذه جاءت معه صدفة.

الثالث: أنه رسول من عند الله.

قلنا: أما القول بأنه كان عنده ميكرسكوب وآلات، فأنت تعرف أن الميكرسكوب لم يظهر إلا بعد نزول القرآن، كما أنه من الصعب القول بأن ذلك صدفة فقال: هذا صحيح صعب أن نقول صدفة، فقلنا له: ما رأيك لو قلنا أنه لم يذكر القرآن هذه الحقيقة في آية واحدة فقط بل ذكرها في آيات، ولم يذكرها في آية وآيات إجمالا بل أخذ يفصل كل طور، الطور الأول يحدث فيه وفيه، والطور الثاني كذا وكذا، والطور الثالث، أيكون هذا صدفة؟! فلما عرضنا التفاصيل والأطوار، وما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت