لطباعة المصحف بالمملكة العربية السعودية [1] ، ويعد هذا المجمع من أضخم وأعظم المشروعات التي عنيت بالقرآن في العالم.
القرآن الكريم على الشبكة (الإنترنت)
ومن صور عناية الأمة بالقرآن الكريم استغلالها لشبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) ، حيث إن هذه الشبكة يمكن من خلاله بث الدعوة الإسلامية إلى أي مكان في العالم بسرعة فائقة وبأقل الإمكانات.
فما أن بدأت ثورة الإنترنت بالاتساع حتى كانت المواقع التي تعنى بالقرآن الكريم من أول المواقع العربية التي حظيت بالرعاية، وفيما يأتي نظرة على مواقع القرآن الكريم على هذه الشبكة، وما وصلت إليه في الوقت الحاضر، وقد قمت بالبحث على الشبكة باستعمال محرك البحث
(1) مجمع الملك فهد: تعد مطبعة المجمع واحدة من كبريات المطابع في العالم، وأكثرها
تطورًا، تقدر مساحة المجمع بمائتين وخمسين ألف متر مربع، ويُعَدّ المجمع وتضم المطبعة ثلاث آلات للطباعة الشريطية تبلغ سرعتها ما بين (20.000) إلى (60.000) ملزمة في الساعة الواحدة، كما تضم اثنتي عشرة آلة من آلات الطباعة المسطحة، تطبع عدة ألوان دفعة واحدة، من بينها آلتان مزودتان بجهاز الأشعة فوق البنفسجية تبلغ سرعتها (300) مصحف في الساعة الواحدة. وهي مزودة بعيون إلكترونية سحرية لتفادي أي خلل في أثناء الطباعة، وزود قسم الصف التصويري بالمجمع بحاسب آلي لصف الحروف العربية، كما يمكن استخدامه لصف ترجمة معاني القرآن الكريم باللغات المختلفة، وفي قسم التصوير والتوليف توجد أربع آلات تصوير عالية الكفاءة ذات عدسات بؤرية مختلفة الأبعاد تعمل إليكترونيًا. وتخضع الصفحات المصورة لأعمال تصحيح الألوان والحروف والتأكد من سلامة النص من الناحية الفنية وعمل المسودات الأولى في شكل صفحات منفردة يتم عرضها على اللجنة لمراجعتها وإجازتها.
وقد بلغت الطاقة الإنتاجية مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ما يربو على عشرة ملايين نسخة من مختلف الإصدارات سنويًا للوردية الواحدة، وبالإمكان تشغيله عند الحاجة ثلاث ورديات لينتج ثلاثين مليون نسخة سنويًا، انظر السابق.