(نشر الكتاب في المكتبات المختلفة في أمريكا بصفتها راعية الحملة على الإسلام.
( ... و نشر الكتاب أيضا في لندن بصفتها راعية الإرهاب والانحراف، فما موقفها من سلمان رشدي - مسيلمة القرن العشرين- منكم ببعيد.
(كما تم توزيع ونشر الكتاب في بعض دول الاتحاد الأوربي.
(وقد أعطت أمريكا لربيبتها إسرائيل نسخا عديدة من هذا الكتاب.
(وذكرت مجلة الفرقان أن هذا الكتاب يوزع في الكويت علي"المتفوقين"من الطلبة في المدارس الأجنبية الخاصة .. التي أصبحت مرتعا خصبا
للمنصرين، للتأثير علي فلذات أكبادنا، وبث ثقافة الاستسلام في أذهان الأجيال القادمة من أبنائنا وبناتنا، حتى يردوهم عن دينهم الإسلامي الحنيف، لا سيما أن الشباب يمثلون طموح الأمة وقادة المستقبل، فها هي أصابع التغيير وجهود التنصير ومخاطر حقبة السلام تتسلل إلى عقول أبنائنا وتعبث بمعتقداتهم وقيمهم وأفكارهم، حرب باردة خفية تدور علي أبنائنا في ظل غفلتنا وانشغالنا بأعباء الحياة، وتكالب الأعداء علي أمتنا الإسلامية!. [1]
والسؤال: لماذا أُخْتيرت الكويت مقرًا لهذه العملية؟ وهل الشرفاء في الكويت سيسيطر عليهم الصمت والجمود وكتاب الكفر يوزعون أباطيلهم بأراضيكم، إن الأمور أخطر مما تتصورون، فأمة الإسلام لا يمكن أن تحنى رأسها لحرب إعلامية ولمزيد من الدمار [2] .
( ... والغريب أنه تم إعطاء السلطة الفلسطينية عن طريق إسرائيل نسخا عديدة منه تمهيدا لتدريسه في المدارس الفلسطينية!!
(1) انظر: ... http://www.alarabonline.org/index.asp?fname
(2) انظر: ... http://www.alarabonline.org/index.asp?fname