صلاة العشاء: يبدأ وقتها بانتهاء وقت المغرب
أي: بمغيب الشفق الأحمر ويمتد إلى طلوع الفجر الثاني، وينقسم إلى قسمين: وقت اختيار يمتد إلى ثلث الليل، ووقت اضطرار من ثلث الليل إلى طلوع الفجر الثاني.
وتأخير الصلاة إلى آخر الوقت المختار {إلى ثلث الليل} أفضل إن سهل، فإن شق على المأمومين؛ فالمستحب تعجيلها في أول وقتها؛ دفعًا للمشقة.
صلاة الفجر: يبدأ وقتها بطلوع الفجر الثاني، ويمتد إلى طلوع الشمس، ويستحب تعجيلها إذا تحقق طلوع الفجر.
هذه مواقيت الصلوات الخمس التي فرضها الله فيها؛ فعليك بالتقيد بها؛ بحيث لا تصليها قبل وقتها، ولا تؤخرها عنه.
قال تعالى [فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) ] سورة الماعون آية 4، 5.
أي: الذين يؤخرون الصلاة عن أوقاتها.
الشرط السابع: من شروط الصلاة ستر العورة.
قال تعالى [يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ] سورة الأعراف آية 31. أي: عند كل صلاة.
وأجمع أهل العلم على أن ستر العورة شرط في صحة الصلاة، وأن من صلى عريانًا وهو يقدر على ستر عورته فصلاته فاسدة.
الشرط الثامن: من شروط الصلاة النية.
لقوله صلى الله عليه وسلم: [إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى] رواه البخاري ومسلم.
والنية لغة: القصد، وشرعًا: العزم على فعل العبادة تقربًا إلى الله تعالى.