الجسر عبارة عن معبر طبيعي أو مبني معقود أو مسطح أو من مراكب أما القنطرة فعبارة عن قوس يبنى فوق الماء للعبور عليه كالجسر أو يستخدم لنقل المياه أو كمدخل قلعة متحرك [1] .
وقد حظيت القناطر باهتمام كبير وقد وصلنا أضلاع من قناطر أحمد بن طولون وصورة لقناطر أبي المنجار ومن القناطر التي بقيت أجزاء كبيرة منها قناطر مجرى العيون.
بناه الناصر محمد بن قلاوون لتوصيل مياه النيل إلى قلعة الجبل وهو من آثار القاهرة التي يفخر بها ويبلغ طول المجرى من فم الخليج إلى ميدان السيدة عيشة 3 كم تقريبًا ويفصل الكورنيش الآن بين رأس المجرى وبين النيل.
وصف المجرى:
يسير المجرى جهة الشرق في خط منكسر لإحداث انثناءات قليلة في مجراه تعمل على دفع المياه ويستمر في سيره نحو الشرق حتى يلتقى بسبيل (الوسية) حيث باب قايتباي الذي أقامه عندما رمم الأجزاء المتهدمة من السور ويبلغ طول هذه المسافة حتى سبيل الوسية 2.20 كم ثم يتغير اتجاه السير نحو الشمال الشرقي فيمر أمام مسجد الزمر ثم ينتهي عند باب السيدة عائشة ويبلغ طوله من سبيل الوسية حتى مسجد الزمر نصف كيلو متر ومن مسجد الزمر إلى باب السيدة عائشة ما يقرب من 400 متر ويقوم المجرى على قناطر يبلغ عدد المتبقى منها 271 عقدًا [2] .
(1) عبد الرحيم غالب: المرجع السابق صـ 119، 319.
(2) الموسوعة: ج 12 صـ 2109، 2110.