فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 120

ثالثًا: أبواب المدن:

اهتم العرب بتزويد مدنهم بالأبواب الضخمة المصفحة والمصنوعة من الحديد المطروق وغيره وكانت تزود أحيانًا بالباشورات - أي يكون في المدخل انكسار بحيث يعوق حركة المهاجمين - كما كانت تزود بالمزاغل والسقاطات لإلقاء المواد الحارقة والزيت والمياه المغليين ورمي السهام ومن أشهر الأبواب التي بقيت في المدن العربية أبواب مدينة القاهرة.

كان بالقاهرة أبواب عديدة في الجانب القبلي كان يوجد بابان متلاصقان يطلق عليهما بابي زويلة وفي الجانب الشمالي بابان متباعدان أحدهما باب الفتوح والآخر باب النصر وفي الجانب الشرقي ثلاثة أبواب هم باب البرقية والباب الجديد والباب المحروق ومن الجهة الغربية ثلاثة أبواب هم باب الفرج وباب القنطرة وباب سعادة وباب آخر يعرف باسم باب الخوخة وفي سنة 485 هـ بنى بدر الجمالي باب زويلة الكبير الباقي إلى الآن ولم يتبقى من تلك الأبواب غير ثلاثة أبواب هي التي أنشأها بدر الجمالي ويقال أن ثلاثة أخوة من الرها هم من قاموا ببناء تلك الأبواب الثلاثة وهي: باب الفتوح، باب النصر، باب زويلة.

سمى بذلك لأن الجيوش المنتصرة كانت تدخل منه عند عودتها ويتكون من برجين مربعين عليهما نقوش لآلات حربية وبين البرجين باب مرتفع في أعلاه فتحة لصب المواد الحارقة والكاوية على المهاجمين ويعلو الفتحة إفريز يحيط بالبرجين به نقش يؤرخ للباب والسور وفي أعلى المدخل عتب من الصنج الحجرية المعشقة وفي أعلى المباني مزاغل للرمي كما يوجد به سلم من الحجر المعقود بأسلوب مبتكر يوصل إلى أعلى الباب وإلى غرف ذات قبوات متنوعة وتلك الغرف تكون طابقين أعلى الطابق المصمت للبرجين.

ويقع أيضًا في الجانب الشمالي من السور الثاني الذي أنشأه بدر الجمالي وهو يقع إلى الغرب من باب النصر ويتكون من برجين مقوسان بخلاف برجي باب النصر المربعان أما فتحة الباب فيبلغ ارتفاعها حوالي 7.50 متر تحيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت