وحول السور كان يوجد خندق يملأ بالماء عند الضرورة وكانت عليه جسور أمام كل باب من أبواب المدينة التسعة ولا تزال تلك الأبواب باقية فيما عدا باب النصر الذي هدم (1280 هـ / 1863 م) وجميعها ترجع إلى العصر العربي فيما عدا الباب الشرقي الذي يعود للعصر الروماني.
والسور نموذج للأبنية العسكرية العربية التي تقدمت تقدمًا ملموسًا في أوائل القرن السابع الهجري [1] .
(1) الموسوعة: ج 7 صـ 1273، حسن الباشا، مدخل إلى العمارة صـ 141.