أنشأه الأمير المغولي شاه جهان 1056 هـ/1648 م داخل أسوار القلعة على أعلى نقطة بها ويصعد إليه بدرج [2] .
وتتمثل في عمارة هذا المسجد خلاصة التطورات الفنية التي توصل إليها المهندس المسلم بعد سلسلة من التجارب للجمع بين العناصر الهندية والإسلامية إذ يتميز هذا المسجد بواجهة ذات عقود مسننة وترتفع خلف الواجهة قباب الحرم الثلاث بشكلها البصلي , وتتكرر هذه العقود المسننة داخل المسجد ويغطي جدران المسجد الداخلية ألواح من المرمر [3] .
تخطيط المسجد:
هو عبارة عن مستطيل أبعاده 50 X 70 متر يتوسطه صحن أوسط مكشوف مربع طول ضلعه 42 مترا , يتوسطه حوض للوضوء مربع الشكل طول ضلعه 12 متر وعمقه متر تتوسطه نافورة ولهذا الحوض عتب رخامي لجلوس المتوضئين , والصحن مبلط ببلاطات حجرية كبيرة.
ويحيط بالصحن أربع ظلات أكبرها ظلة القبلة (الغربية) وتتكون من ثلات بلاطات موازية لجدار القبلة , أما الظلات الأخرى الشمالية والجنوبية فكل منها يتكون من بلاطة واحدة.
وللمسجد ثلاثة مداخل الرئيسي منها بالجهة الشرقية على محور المحراب الآخران بالجهتين الشمالية والجنوبية.
وللمسجد ثلاث قباب فوق البلاطة الوسطى من البلاطات الموازية لجدار المحراب: أكبرها الوسطى وتقع فوق المربعة الوسطى من البلاطة الوسطى من القبلة.
ويتوسط المحراب جدار القبلة المحراب , ويتكون من دخلة معقودة ارتفاعاها 7 متر , واتساعها أربعة أمتار ويقع داخلها حنية المحراب ارتفاعها 3 متر واتساعها 2.5 متر وتمتد داخل جدار المحراب على شكل نصف مسدس عمقه 120 سم.
(1) (موتى كلمة هندية معناها اللؤلؤة فهو مسجد اللؤلؤة
(2) - أحمد رجب محمد علي: تاريخ المساجد الأثرية في الهند ص 199
(3) - السابق ص 242