لإشكال هندسية بها إفريز مكتوب به اسم قلاوون وألقابه وتاريخ الإنشاء وتنتهي في أعلاها بشرفات مسننة محلاة ومزخرفة وهي ذات تأثر بالعمارة السورية.
وقد كان البيمارستان ينقسم إلى قسمين: أحدهما للذكور والآخر للإناث وكل قسم مقسم إلى عدة أقسام فهناك قسم للأمراض الباطنية وآخر للجراحة وقسم للكحالة (أمراض العيون) وقسم للتجبير كما كان لكل مريض فرش كامل خاص به.
وقد كان البيمارستان أحد أقسام مجمع قلاوون الذي يضم مدرسة وضريح وسبيل وظل هذا البيمارستان يقوم بدوره حتى سنة 1274 هـ / 1856 م حتى حين اقتصر استخدامه على مرضى العقول ثم نقلوا منه بعد ذلك وأخيرًا أقيم به مستشفى الرمد سنة 1314 هـ / 1915 م [1] وقد وصف العديد من الرحالة البيمارستان منهم ابن بطوطة المغربي الذي قال:"يعجز الواصف عن محاسنه"في حين وصفه البلوي بأنه"قصر عظيم من القصور حسنًا واتساعًا لم يعهد بمثله بقطر من الأقطار" [2] .
(1) حسن الباشا: الموسوعة ج 1 صـ 338: 340، صـ 379: 382.
(2) الكحلاوي: المرجع السابق صـ 125، 126، والمقريزي: الخطط ج 3 صـ 547.