وبعضها مدبب تدبيبا خفيفا هذا ويزين جدار القبلة أشرطة كتابية بالنسخ والثلث وبسقف الرواق مصندقات [1] خشبية ذات زخارف عديدة وقد تم حجب هذه الرواق عن الصحن كما في الأروقة الأخرى بواسطة أبواب خشبية مكسوة بالزجاج ويحتمل أن عملية حجب الأروقة ترجع إلى طبيعة الجو الحار في اليمن.
أما الرواق الجنوبي فيتكون من أربع بلاطات وهو يحتوي على المساحة الأصلية للمسجد عند إنشائه (12 متر) وبسقفه مصندقات باستثناء البلاطة جهة الصحن التي أضيفت مؤخرا. أما الرواق الشرقي ونظيره الغربي فهما متشابهان حيث يتكون كلا منهما من ثلاث بلاطات كما ينقسما إلى قسمين شمالي وجنوبي عن طريق جدار مرتفع به محراب مجوف في القسم الجنوبي لكل منهما وفي القسم الجنوبي من الرواق الغربي يوجد ضريح يطلق عليه ضريح حنظلة بن صفوان.
وللجامع مئذنتان في الناحية الجنوبية واحدة في الشرق وأخرى في الغرب متشابهتان تقريبا أنشأهما الأمير علم الدين ورد سار الشاكاني في عام 602: 603 هـ / 1205: 1206 م وهما من أقدم المآذن الباقية باليمن تتكون كلا منهما من قاعدة مربعة يعلوها بدن أسطواني في أعلاه شرفة ثم بدن سداسي الأضلاع تتوجه قبة صغيرة أما منشآت الوضوء فهي موجودة بالجانب الجنوبي الغربي من الجامع [2]
(1) (المصندقات: تقسيم السطح إلى مساحات مستطيلة ومربعة من عدة مستويات تمتلئ بالزخارف المحفورة والبارزة والغائرة والملونة والمطعمة.
(2) - مصطفى عبد الله شيحة: مدخل إلى العمارة والفنون الإسلامية في الجمهورية
اليمنية ص 29: 36 , والموسوعة اليمنية ج 2 ص 311 , 312