النبوي بالمدينة سنة 88 هـ /706 - 707 م وذهب تيجان الأعمدة الأربعة التي تتقدمه وأضاف إليه مقصورة تقليدا لمقصورة معاوية بالجامع لأموي بدمشق ثم صوب اتجاه القبلة الذي حرره عمرو وأصحابه , وفتح في المسجد أحد عشر بابا 4 في الشرق و 4 الغرب وثلاثة في الجدار البحري [1] .
وفي سنة 97 هـ/715 م بني أسامة بن زيد التنوخي متولي الخراج بمصر زمن سليمان بن عبد الملك بيت المال الذي يعلو الفوارة التي أضافها إلى الجامع فيما بعد الخليفة العزيز بالله الفاطمي سنة 378 هـ/988 م ويعتقد أن هذا النوع من المباني كان مخصصا لإيداع أموال اليتامى.
وفي سنة 133 هـ/75 م أدخل فيه صالح بن على العباسي دار الزبير بن العوام كما عمر جزءا من مؤخر الجامع وفتح باب الكحل بالجدار الشرقي.
وفي سنة 175 هـ/791 م أضاف موسى بن عيسى الهاشمي والي مصر نصف رحبة أبي أيوب من الناحية البحرية [2]
وفي سنة (212 هـ/827 م) أضاف عبد الله بن طاهر إلى المسجد مساحة تعادل مساحته وكانت هذه آخر الزيادات فأصبحت مساحة المسجد 120.5 X 112.5 م ولا زالت كذلك حتى الآن , وقد احتفظ المسجد بتخطيطه منذ ذلك العهد حتى عمارة مراد بك سنة (212 هـ/1106 م) [3] وكان للجامع 12 رواقا حتى سنة 406 هـ/1106 م ثم أضاف إليها الحاكم بأمر الله الفاطمي رواقين فأصبحت 24 رواقا وقد أدى هذان الرواقان إلى صغر حجم الصحن عما كان عليه قبل زمن الحاكم.
ويوجد بالمسجد زيادتان من طراز زيادات الجامع الطولوني أولهما البحرية والتي لا يعرف بالتحديد من صاحبها ولا تاريخ إلحاقها بالجامع وثانيها الغربية والتي يعرف جزئها القبلي بزيادة الخازن ألحقها سنة 357 هـ/967 م ويعرف باقيها برحبة الحارث ألحقها به سنة 239 هـ (851 , 852 م) والذي بلط زيادة بن طاهر واصلح السقف [4]
وقد تعرض المسجد للعديد من صلاحات المتعاقبة أيام الفاطميين والأيوبيين والمماليك.
(1) - المقريزي: ج 2 ص 151: 153 , محمود أحمد ص 7 , 8
(2) - المقريزي: ج 2 ص 153 , 154 , محمود أحمد ص 9 , 10
(3) - المقرزي: ج 2 ص 154 , محمود أحمد ص 10
(4) - محمود أحمد ص 15