مقرنصات أما إيوان القبلة فينقسم أقسام ثلاثة يتوسطهم محراب تميزه البساطة والخلو من الزخارف متفقا في ذلك مع طبيعة الخانقاه حيث أنها أعدت للمتصوفين والزهاد.
أما الواجهة فهي مبنية بالحجر يتوسطهما شباك كبير من النحاس وفي طرف الواجهة باب كبير تحليه المقرنصات ويكتنفه من الجانبين صفف مكسوة بالرخام مخلق بها أعمدة وتيجان رشيقة ويغطي المدخل عقد بداخله مقرنص.
أما المنارة التي تعلو المدخل فهي مربعة القاعدة تحليها المقرنصات دورتها الثانية مستديرة أما قمتها فمضلعة يكسوها القاشان الأزرق وهي أول قبة مكسية عثر عليها برؤوس المنارات وعلى باب الخانقاه مصراعان من النحاس المفرغ الدقيق المكفت بالفضة ومكتوب عليه اسم المنشئ وقد فرشت أرضيتها بالرخام الأسود والأبيض على شكل محاريب [1] وبالجدران وزرات من الرخام وبجوار باب القبة باب آخر يؤدي إلي طرقة مستطيلة توصل إلى صحن الخانقاه [2] .
(1) (الأرضيات المحاريب والأبسطة المحاريب انتشرت في هذا العصر فقد كانت أرضية المدرسة الطيبرسية على شكل وأبسطتها على شكل محاريب والفاطميون أسبق في ذلك فقد استعملوا الحصر المحاريب المبطنة
(2) - حسن عبد الوهاب: تاريخ المساجد الأثرية ص 131: 135. حسن الباشا: المدخل ص 131 , حسني نويصر: العمارة الإسلامية في مصر ص 189 , 196