أما الدور الثالث فحجراته كان لها شبابيك من الخشب الخرط بها مشربيات يلي هذا الدور الدور الرابع الذي كان مصممًا ليكون مقرًا صيفيًا تمتاز نوافذه ببروزها بحوالي نصف متر من الخارج وقد قسمت الواجهة بالطابقين العلويين إلى ثلاثة قطاعات أوسطها مرتد بالطابق الأول وبارز بالطابق الثاني وقد استخدم في البناء الطوب المكحل [1] .
(1) حسن الباشا: موسوعة التاريخ والآثار والفنون الإسلامية ج 1 صـ 384، إبراهيم إبراهيم عناني: رشيد في التاريخ صـ 84.